تجريبي
EN
24404500

وزارة البيئة تحتفل بيوم المرأة العمانية

184 0
ReadSpeaker اَستمعُ إلى هذه الصفحةِ مستخدما
استمع
نظمت موظفات وزارة البيئة والشؤون المناخية يوم أمس حفل بمناسبة يوم المرأة العمانية والذي يصادف 17 من أكتوبر من كل عام ، وبهذه المناسبة قال معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية ( لقد جاءت تسمية يوم السابع عشر من أكتوبر من كل عام بـ " يوم المرأة العمانية"، كرمز لتكريمها وتقديرها من لدن الحكومة العمانية الرشيدة وعلى رأسها صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد – عاهل البلاد المفدى، على ما تبذله من دفع عجلة تقدم هذا الوطن المعطاء والمساهمة الفاعلة في التطوير على مختلف الأصعدة ، و إن التمكين والتطوير المستمر للكفاءات يعد أحد أهم الأسس التي تقوم عليها وزارة البيئة والشؤون المناخية، وأضاف معالي الوزير  أننا سعداء باغتنام هذه الفرصة في هذا اليوم للاحتفاء بالمرأة التي تساهم بشكل كبير في إدارة التطوير والرقي بهذه المؤسسة ،  و إن المستقبل يبشر بالإنجازات والبوادر التي ستلعب المرأة فيها دورا قيادياً هاماً ومشرقاً بفضل الامتيازات التي حصلت عليها المرأة في السلطنة، ومما لا شك فيه أن الكثير من الموظفات في هذه الوزارة المنظومة المؤسسية سوآءا الحاضرات في فعالية المرأة الخاصة بالوزارة أو في الإدارات بالمحافظات يظهرن من المهارات ويبذلن جهود متميزة لتحقيق انجازات فريدة، وإن الاحتفال بهذه المناسبة جاء من منطلق التشجيع والدعم لجميع الموظفات على حدِ سواء).

نساء مؤثرات في البيئة العمانية

كما وأصدرت الوزارة كتيب  سلط من خلاله الضوء على عدد من موظفات الوزارة المتميزات في مختلف المجالات اللاتي ساهمن بشكل واضح في تحقيق رسالة ورؤية الوزارة، وكأنن ولازلن نماذج حية للتحفيز والعطاء والاجتهاد لمثيلاتهن ، ومن هذه النماذج  كانت الدكتورة ثريا بن سعيد السريرية المدير العام المساعد لصون الطبيعة  التي عملت في مجال البيئة وصون الطبيعة لمدة ستة عشر عاماً ، التي قالت: أحبت هذا المجال أكثر من كونه مجال وظيفي حيث أصبح جزء من اهتماماتي الخاصة ومبادراتي المجتمعية، الدكتورة ثريا  تشارك شخصياً في حملات تنظيف البيئة وحملات التوعية البيئية من خلال إلقاء المحاضرات حول مختلف القضايا البيئية والمحافظة عليها بالإضافة إلى نشاطها الوظيفي الحافل بالإنجازات في مجال البيئة ، ومن وجهة نظرها قالت بأن المرأة خلقت ملهمة ومؤثرة بشكل واضح على من حولها سوآءا في محيط البيت أو العمل أو المجتمع وذلك لأنها تضع الجزء الأكبر من اللبنات الأساسية في المجتمع لكونها المربية الأولى للأجيال، وتمتلك سلاح التأثير القوي وهو غريزة الأمومة وتساهم بشكل واضح في تعليم الطفل وحثه على اكتساب المعارف مما يسهم في محاربة الجهل ورفع مستوى ثقافة المجتمع، واتضح دور المرأة المسلمة الفعال مبكرا منذ عهد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وفي عهد الخلفاء الراشدين فأخرجت أجيالاً من العلماء وساهمت في بناء حضارتنا الإسلامية. 

أما راية العوفية فهي مديرة دائرة تقنية المعلومات و التي اثبتت قدرتها على القيادة من خلال شغلها عدة مناصب قيادية في الوزارة والتي تتطلب كفاءة وجهد، ومن هذه المناصب السابقة: نائب رئيس الفريق للبنية التحتية وضابط الاتصال المشروع البوابة الالكترونية البيئية الخليجية والتي كانت من أهم إنجازاتها العلمية  التي حققتها والتي تفتخر بها هي مشاركتها في مشروع البوابة الالكترونية  البيئية الخليجية ، و المشاركة في المشاريع التي أهلت الوزارة للحصول على جائزة  أفضل التطبيقات الذكية لفئة الوزارة على مستوى المنطقة العربية ، و المشاركة في جائزة مجلس التعاون لأفضل الأعمال  البيئية لعامي 2007-2008 ، وتري راية العوفية أن المرأة ملهمة ومؤثرة على من حولها سوءا في محيط البيت أو العمل أو المجتمع ومساهمة في بناء الوطن، وأن الدور الذي تقوم به في أسرتها كراعية لزوجها وأبنائها، ومديرة لشؤون البيت هو نموذج مصغر يبرهن ويؤكد أحقيتها لتولي مهام قيادية في جميع المجالات، وأن أكثر ما تحتاجه المرأة لكي تكون ملهمة ومؤثرة على من حولها هو ثقتها بنفسها وأيمانها بقدرتها على الإدارة والقيادة، وتصميمها على المشاركة والمساهمة في بناء الوطن ، وفي تجربتها في مواجهة العقبات أشارت الى أنه من الطبيعي أن نواجه الكثير من العقبات في حياتنا، حيث أنه لا يمكننا الحصول على الأشياء دون بذل مجهوداً ، وللتغلب على العقبات في مجال العمل ينبغي على المرأة أن تتحلى بأخلاق العمل الجاد والعزيمة الصادقة وتقبل الفشل فأحياناً قد لا تصل إلى النجاح دون الوقوع في المشكلات والهفوات والتي بدورها ستقودها حتما إلى النجاح من خلال اكتساب الخبرة ، فالتجارب غير الناجحة تعلمنا وتساعدنا على اتخاذ قرارات صائبة مستقبلا ، وقالت الى أن أهم المميزات التي حظيت بها المرأة العمانية كونها مواطنة في دولة أعطتها كامل حقوقها مثل أخيها الرجل، وأن حكومة السلطنة متمثلة بصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه -  اهتمت اهتماما كبيراً بشؤون المرأة وأشركتها في شتى مجالات الحياة ، لذلك ينبغي عليها استغلال كل فرصة متاحة لها لإثبات قدرتها على العطاء من أجل هذا الوطن.

موزة بنت علي المعولية مديرة دائرة التوعية والإعلام من اوائل النساء العاملات كمفتشات بيئيات في الوزارة وتعرضت للعديد من المخاطر حيث شغلت عدة وظائف في الوزارة منذ عام 1998، فقد بدأت كمفتشة بيئية وأنتهت الى تولي منصب مديرة التوعية والإعلام، حيث قالت :عملت في مجال التفتيش البيئي لمدة ثلاثة عشر سنة والذي يعد مجال صعب ويقتصر على الرجال في تلك الفترة لما فيه من الكثير من الزيارات الدورية والعمل الميداني في المصانع في مختلف مناطق السلطنة الامر الذي لا يتناسب مع طبيعة المرأة بشكل عام ، ولكني ابديت استعدادي لتحمل  هذه الظروف القاسية والتي ساهمت بشكل واضح في صقل مهاراتي واكتسابي الخبرات القيادية وقدرات التعامل مع الأزمات والمشكلات، وعن تجربة موزة في تخطي صعوبات العمل فقد قالت تعرضت كمفتشة بيئية الى العديد من المواقف الخطرة كالتعرض لانبعاثات التلوث من بعض المنشآت والاسفار البعيدة للوصول لمواقع التفتيش، ولكن بسبب حبي للعمل وهدفي السامي خدمة هذا الوطن والمجتمع وشعوري بالمسؤولية تجاه واجباتي الوطنية والوظيفية، تمكنت من التعايش مع الصعوبات وتذليلها ، و كما اشارت موزة الى أهمية توافر العوامل المحفزة في السلطنة التي من شأنها  تمكين المرأة في نطاق عملها وهي توفر البيئة الملائمة والداعمة للجميع والمساواة وعدم التمييز الأمر الذي يشجع المرأة على الانتاج والاستمرار في هذه الوظيفة ،  وتنصح موزة جميع زميلاتها الموظفات بالعمل بإخلاص وحب واتقان لأنها بالعمل المتفاني تضيف الى مجتمعها ووطنها المزيد من الرقي والحضارة.

فريق تنظيم فعالية يوم المرأة...
 قالت مبادرات منظمات حفل يوم البيئة العماني بوزارة البيئة والشؤون المناخية وهن أميمة المحذورية ونزهة البلوشية وايمان الخنجرية منار الريامية عبلة الهنائية نادية العبرية رحمة الكلبانية زينب البلوشية عايدة الجابرية لقد سعدنا بالعمل على تنظيم هذه الفعالية المتواضعة لأخواتنا وزميلاتنا الموظفات في الوزارة وذلك بهدف الشكر والتحفيز لكل امرأة لكونها أولا امرأة عمانية مثابرة ومجتهدة في تحقيق ذاتها وخدمة وطنها، ولكونها أم وأخت وابنة تضيف السعادة لمن حولها وكونها جزء أساسي لا يتجزأ من هذا المجتمع.  وأننا ندعو كل موظفة في هذه الوزارة الى الشعور بالفخر بالانتماء لهذه المؤسسة الساعية لخدمة الوطن، وبانتمائها لهذا الفريق المفعم بروح الوطنية والمسؤولية، والفخر أولاً واخيرا بانتمائنا لهذا الوطن الذي كرم المرأة وسعى للارتقاء بها وبحقوقها وتمكينها. 

رأيك يهمنا

ما رأيك بالموقع بحلة الجديدة ؟

  • ممتاز
  • جيد
  • سيء