تجريبي
EN
24404500

البيئة تنفذ برنامجاً تدريبياً لفنيي الصيانة

98 0
ReadSpeaker اَستمعُ إلى هذه الصفحةِ مستخدما
استمع
نظمت وزارة البيئة والشؤون المناخية بالتعاون مع مركز المعايير والاختبارات المهنية التابع لوزارة القوى العاملة و برنامج الأمم المتحدة للبيئة، حلقة عمل تدريبية عن الممارسات السليمة في صيانة وخدمة أنظمة التبريد والتكييف وكيفية التعامل السليم مع وسائط التبريد المختلفة وذلك في مركز التدريب المهني التابع لوزارة القوى العاملة بولاية السيب خلال الفترة من 9-12 أكتوبر 2016.، حيث تهدف الحلقة الى رفع الوعي للفنين على أهمية التعامل السليم والآمن مع وسائط التبريد التقليدية والبديلة، والتعرف على أفضل الممارسات لتركيب وخدمة وصيانة أنظمة التكييف والتبريد ، و كيفية تطبيق نظام فعال لترخيص الفنيين العاملين في هذا القطاع الحيوي ، حيث تعمل الحلقة على مبدأ  التدريب العملي للمشاركين على الطرق المتنوعة للتعرف على المبردات، وأفضل السبل للحد من التسرب وكيفية الإسترجاع والتدوير، والتدريب على أفضل الممارسات في تركيب المكيفات والصيانة والخدمة ،وسيتم عند انتهاء حلقة العمل إجراء تقييم للمتدربين واختبار مستوى التقدم في معارفهم ومهاراتهم.

وقال خميس بن محمد الزيدي مدير دائرة مراقبة الشؤون المناخيه، بأن حلقة العمل هذه تأتي في إطار تنفيذ الخطة الوطنية للتخلص التدريجي من المواد الضارة بطبقة الأوزون والتي يجري العمل عليها منذ عام 2012 بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (اليونيب) ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، علماً بأن هذه الخطة جاءت متابعة للجهود والمشاريع السابقة التي نفذتها السلطنة للوفاء بالتزاماتها بموجب بروتوكول مونتريال حول المواد المستنفدة لطبقة الأوزون.

وأشار المهندس خالد الكلالي مسؤول السياسات والانفاذ في المكتب الإقليمي لغرب آسيا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمسؤول عن تنفيذ الخطة، بأن هذه الحلقة تأتي متابعة للدورات التدريبية والأنشطة الداعمة السابقة الموجهة للعاملين في قطاع خدمة وصيانة أنظمة التبريد والتكييف لبناء القدرات ووضع الأسس والمعايير لممارسة هذه المهنة من خلال نظام وطني لترخيص العاملين والفنيين نظراٌ لكون قطاع الخدمة والصيانة أكبر القطاعات المستهلكة للمواد المقيدة بموجب بروتوكول مونتريال والضارة بطبقة الأوزون، وبالتالي تأتي أهمية الحد من الإنبعاثات والتعامل السليم مع وسائط التبريد لتمكين السلطنة من الوفاء بأهداف التحول نحو البدائل الآمنة ، واستخدام أنظمة التبريد والتكييف على نطاق واسع في حياتنا اليومية، حيث تستخدم هذه الأنظمة في المنازل والمصانع والمستشفيات والعديد من الاستخدامات الأخرى، لهذا من الضروري أن تكون هذه الأنظمة بحالة جيدة وتعمل بشكل سليم لإن أي خلل في هذه الأنظمة  سواء في الانتاج أو قلة كفاءة فنيي التركيب والصيانة، الأمر الذي قد يؤدي إلى مشاكل بيئية وصحية، خاصة في ضوء التوسع في إستخدام وسائط التبريد البديلة والتي قد تكون خطرة من حيث أنها قابلة للإشتعال .

أما الدكتور محمد النجار مدير مركز المعايير والاختبارات المهنية بوزارة القوى العاملة فقال: أن هذه الحلقة تكتسب أهمية خاصة حيث  ان معظم المشاركين من القطاع الخاص العاملين في مجال الصيانة وكذلك في مجال التدريب المهني ، ويأتي تنظيم هذه الحلقة تحت إشراف متخصصين ذوي كفاءة عالية للتعريف بماهية المخاطر الناجمة عن قلة الكفاءة في هذا المجال، بالإضافة إلى إطلاع المشاركين على الممارسات السليمة وكيفية مواجهتهم المشاكل في حال حدوثها .

 وتجدر الإشارة إلى أن بروتوكول مونتريال حول المواد المستنفدة لطبقة الأوزون وإتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون تعتبران من أنجح الإتفاقيات البيئية متعددة الأطراف حيث أنه تم التوقيع عليهما من جميع دول العالم وهي ملتزمة بتنفيذ الأهداف المحددة فيها للتخلص من المواد التي تسبب ثقب الأوزون والتحول نحو استخدام المواد البديلة الآمنة لحماية صحة الإنسان والبيئة العالمية على حد سواء.

رأيك يهمنا

ما رأيك بالموقع بحلة الجديدة ؟

  • ممتاز
  • جيد
  • سيء