EN
80071999

محمية السلاحف

15/03/2016
2219
تقع محمية السلاحف في محافظة جنوب الشرقية  وأعلنت المحمية في 23/4/1996 م بموجب المرسوم السلطاني رقم (25/96) وتبلغ مساحتها 120 كيلومتر مربع، وتمتد من خور جراما شمالاً إلى رأس الرويس جنوباً. شواطئ المحمية معروفة عالمياً كأحد أهم شواطئ تعشيش السلاحف الخضراء . يوجد بالمحمية خور جراما و خور الحجر والذين يعتبران كأحد المواقع الهامة للطيور. وتضم المحمية العديد من المواقع الأثرية ذات القيمة التاريخية.
 
أهداف إنشاء المحمية:
-حماية السلاحف البحرية.
-حماية شواطئ التعشيش والمناظر الطبيعية.
-تشجيع السياحة البيئية.

المقومات الطبيعية
-المناخ الذي تتميز به المحمية.
-المقومات الفيزيائية للمحمية:
      تتميز المحمية بوجود شواطئ رملية وسلاسل جبلية ومواقع أثرية ذات أهمية وطنية وعالمية.

-التنوع الأحيائي:
الحيوانات:
   السلاحف:  تجتذب المحمية أكبر عدد من السلاحف الخضراء المعششة في السلطنة مما جعلها ذات أهمية كبرى لاستمرار حياة وبقاء هذا النوع من السلاحف المهددة بالانقراض. وفي كل عام تعشش في هذه المنطقة حوالي 6000 إلى 13000 سلحفاة تفد إلى السلطنة من مناطق أخرى بعيدة مثل الخليج العربي والبحر الأحمر وشواطئ الصومال.
    الطيور:  تعتبر المسطحات الطميية المحيطة بخور الحجر و خور جراما  مناطق تغذية مهمة للطيور المهاجرة التي تأتي طلباً للغذاء والراحة أثناء تحركها للمناطق الشتوية ، كما تشكل المرتفعات الصخرية الساحلية مواقع تعشيش للعديد من الطيور ومن أهمها طيور النورس والخرشنة.
    الثدييات البرية:  تعد المحمية موطنا لأعداد أخرى من الثدييات البرية كالثعلب الأحمر وبعض الغزلان والقنفذ الأثيوبي والأرنب البري.
النباتات: 
   أشجار القرم:  توجد مجموعة من أشجار القرم الصغيرة في خور جراما التي تتناثر على طول الشاطئ الطميي الشرقي.
   الشعاب المرجانية:  هناك مجموعة كبيرة من المرجان تنتشر في الشواطئ الصخرية التي تساهم في إنتاج كميات كبيرة من الأسماك الصغيرة وذلك لأنها تعتبر بيئة خصبة للتوالد؛ نظراً لوجود العديد من القشريات والكائنات الحية الدقيقة التي تصلح كغذاء لهذه الأسماك.

التواجد البشري:
-التجمعات السكانية:  يوجد في حدود محمية السلاحف وحولها عدة تجمعات سكانية مثل رأس الحد و رأس الجنز و الدفة و الخبة و المحطة و جراما و غيرها.
-التراث البشري ( المناطق الأثرية):  توجد المواقع الأثرية في مواقع متفرقة في كل من شبه جزيرة رأس الحد وحول خور جراما وكذلك في منطقة رأس الجنز وعلى طول ساحل رأس الخبة ، وتجدر الإشارة إلى أن هناك فرقاً من علماء الآثار تقوم سنوياً بإجراء دراسات أثريه مكثفة للعديد من هذه المواقع.
-الأنشطة البشرية التي تمارس داخل المحمية:  يمارس سكان المحمية مهنة الصيد على بعض سواحل شواطئ المحمية، كما يمارسون الرعي في الجانب البري الواقع ضمن حدود المحمية. 

الإرشادات الواجب إتباعها عند زيارة محمية السلاحف :
•لا يسمح الدخول إلى شواطئ المحمية  إلا بتصريح.
•يمنع قيادة السيارات أو الدراجات النارية  على الشواطئ.
•يحظر إشعال النار أو التخييم ليلا على شواطئ تعشيش السلاحف.
•عدم رمي أو إلقاء الفضلات أو المخلفات على الشواطيء أو في البحر.
•الحرص على عدم الاقتراب من السلاحف ساعة خروجها من البحر و أثناء  عملية حفرها لأعشاشها و وضعها البيض.
•الحرص على عدم استخدام الأنوار أو التقاط الصور باستخدام الفلاش أو إحداث ضوضاء عالية  أثناء زيارة سواحل التعشيش  ليلاً, و الذي بدوره يحول دون تعشيش أنثى السلاحف و يزعجها .

كيف تصل إلى المحمية:
تبعد محمية السلاحف عن مسقط بمسافة 245 كم  , وتبعد عن ولاية صور بمسافة 40 كم.